شيخ ذبيح الله محلاتى
247
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
شده مردم را دهشتي بزرگ و حيرتى عظيم فروگرفت فاطمه اين وقت بناله و ندبه ندا درداد . ( وا ابتاه وا صفياه وا محمداه وا أبا القاسماه وا ربيع الارامل و التيامى من للقبلة و المصلى و من لابنتك الوالهة الثكلى ) آنگاه روان شد و پاى مباركش در دامن مىپيچيد و لغزش مىكرد و چشمهاى مباركش از كثرت و تواتر اشك نيروى ديدن نداشت هرچند كه بقبر پيغمبر نزديك مىشد قدمها را كوتاهتر برمىداشت و بانك نحيب و گريه شدت مىكرد چون بنزديك قبر رسيد صيحه از دل بركشيد غش كرد و روي زمين افتاد زنان بر وى جمع شدند و آب بر چهره و سر و سينه مباركش افشاندند تا به هوش آمد اين وقت با ناله جانسوز و آه آتش افروز اين اشعار بگفت . اذا مات يوم ميت قل ذكره * و ذكر ابى مذمات و الله ازيد تأمل اذا الاحزان فيك تكاثرت * أ عاش رسول اللّه ام ضمه القبر اذا اشتد شوقى زرت قبرك باكيا * انوح و اشكو لا اراه مجاوبى فيا ساكن الصحراء عملتنى البكاء * و ذكرك انسانى جميع المصائب فان كنت عنى فى التراب مغيبا * فما كنت عن قلب الحزين بغائب يا ابتاه رفعت قوتى و خاننى جلدى و شمت بى عدوى و الكمد قاتلي يا ابتاه بقيت والهة فريده حيرانة وحيدة فقد انخمد صوتي و انقطع ظهرى و تنقص عيشى و تكدر دهرى فما أجد يا أبتاه بعدك انيسا لوحشتى و لا رادا لدمعتى و لا معينا لضعفى فقد فنى بعدك محكم التنزيل و مهبط جبرئيل و محل ميكائيل انقلبت بعدك يا ابتاه الاسباب و اغلقت دونى الابواب فانا للدنيا بعدك قالية و عليك ما ترددت انفاسى باكية لا ينفد شوقى اليك و لا حزني عليك ) . مىفرمايد نيروى من مرتفع شد و جلد من سستى پذيرفت و دشمن بر من شاد شد و آغاز شماتت كرد و درددل من كشنده من گشت اى پدر بجاى ماندهام وحيد و فريد و حيران و سرگشته صوت من فرونشست و پشت من درهم شكست و عيش من تيره